التخدير الموضعي كعلاج لسرعة القذف | المزايا والآثار الجانبية

سرعة القذف هي عدم القدرة على الحفاظ على السائل المنوي أثناء العلاقة الجنسية مما يؤدي إلى القذف في بداية عملية الإيلاج – أي في الوقت الذي يكون فيه الشريك الآخر غير مُكتفي من العلاقة و لم تنتهِ بالنسبة له.

من الأسباب الشائعة لمشكلة سرعة القذف هي زيادة حساسية جلد القضيب ذاته للاحتكاك وبالتالي يؤدي ذلك إلي القذف بسرعة عند حدوث أي مداعبة للقضيب سواء بالماستربيشن (عدا الممارسة بعنف أو بسرعة) أو بالممارسة الجنسية أو الممارسة الفموية الجنسية وبالتالي شغل بال الأطباء كيفية السيطرة علي تلك المشكلة بهدف تحسين سرعة القذف وظهرت كريمات أو سبراي كمخدر موضعي بأعتباره حل لتلك المشكلة.

يلعب التخدير الموضعي دورًا واضحًا في تأخير سرعة القذف عن طريق تقليل حساسية جلد القضيب والنهايات العصبية للأحتكاك وبالتالي يؤدي ذلك إلى زيادة فترة الأحتكاك لفترة مُرضية للشريكين تكفي لوصول الشريك للأورجازم.

نُشرت دراسة بتاريخ فبراير 2007 تُوضح تأثير المخدر الموضعي علي سرعة القذف في جريدة المسالك البولية الطبية العلمية (BJU International) يُمكن إيجازها في التالى:

قام العلماء بإستقدام 54 رجل يعانون من سرعة القذف (حيث تم تحديد وقت قذفهم بعد الممارسة الجنسية بدقيقة أو أقل) ومن ثم قاموا بجعل نصف العدد من الرجال يستخدموا مُخدر موضعي سبراي وقاموا بإعطاء النصف الأخر سبراي ليس له تأثير علي سرعة القذف “بلاسيبو” ليُعطي إيحاء مزيف بحل المشكلة عند استخدامه في أربع مناسبات مختلفة وقد قام المختارون للتجربة بممارسة الجنس المُهبلي مع وجود مؤقت لمعرفة التوقيت المحدد للقذف بعد إستخدام كلًا من المخدر الموضعي الحقيقي و البلاسيبو وكانت النتائج كالأتي:

– تأخر وقت الممارسة لدقيقتين أو أكثر قبل القذف في 54% من الرجال المستخدمين للمخدر الموضعي وفي 35% من الرجال المستخدمين للبلاسيبو.

– تأخر وقت الممارسة لثلاث دقائق أو أكثر قبل القذف في 40% من الرجال المستخدمين للمخدر الموضعي وفي 13% من الرجال المستخدمين للبلاسيبو.

– تأخر وقت الممارسة لأربع دقائق أو أكثر قبل القذف في 20% من الرجال المستخدمين للمخدر الموضعي وفي 13% من الرجال المستخدمين للبلاسيبو.

– في المتوسط الرجال الذين أستخدموا المخدر الموضعي تأخر لديهم بـ 2.4 مرة أكثر من الرجال المستخدمين للبلاسيبو.

الخلاصة: أكثر من 70% من الرجال المستخدمين للمخدر الموضعي أقروا تأخر القذف لديهم مقارنة بأقل من 50% ممن تأخر القذف لديهم بالإيحاء والذين استخدموا المخدر المزيف (البلاسيبو). 

بالنظر للتجربة السابقة يُمكن الجزم بفعالية المخدر الموضعي في علاج مشكلة (سرعة القذف) بشكل ملحوظ ولكن يجب الأخذ بالأعتبار الأعراض الجانبية الخاصة به وهي:

– إصابة الاعصاب الحسية الموجودة بالقضيب بالتنميل وعدم الأحساس ونقل هذا التنميل للمهبل عند الممارسة الجنسية مما يؤدي الي فقد الأحساس بالمتعة والملامسة.

– وُجد أن الاستمرارية علي استخدام المخدر الموضعي لفترة طويلة يؤدي الي تفاقم مشكلة ضعف الأنتصاب نتيجة التأثير التخديري للقضيب ذاته مما يؤدي الي ضعف التغذية الدموية له.

– في حالة وجود حساسية من المخدر الموضعي يُمكن أي يؤدي الي مشاكل جلدية وحرقان بالقضيب.

تعليق سكسولوجي

  • هناك مجموعة من هؤلاء الذكور يعانون من “سرعة القذف” ولكن بمجرد إيهامهم بأستخدام مخدر موضعي فعال كعلاج لسرعة القذف عولجت المشكلة لديهم وظهر تأثر ملحوظ في مدة الممارسة الجنسية وهذا يعني أن المشكلة في الأساس نفسية. (تأثير بلاسيبو)
  • عند إستخدام المخدر الموضعي لعلاج سرعة القذف يرجي الأهتمام بغسل العضو الذكري قبل الممارسة لتجنب نقل المُخدر للمهبل وبعد الممارسة الجنسية مباشرة لتجنب تراكم المخدر علي جلد القضيب والتقليل من كل الأعراض الجانبية السابقة.

المصادر

12

كالعادة؛ سكسولوجي تتمني لكم حياة سعيدة 😀

هل أعجبك؟ يُمكنك دعمنا عبر باتريون
اظهر المزيد

أحمد منصور

طبيب مصري شاب، مؤسس ومدير العلاقات العامة في مشروع سكسولوجي، مُهتم بالعلوم خاصة الأحياء وعلم الأجتماع وعلوم الجنس والطب النفسي.

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: