الإستلقاء علي الجانب (وضعية المِلعقة)

احد الأوضاع المُقدمة لكم ضمن ” سلسة سكسولوجي للأوضاع الجنسية ” هو (المِلعقة – Spoon) وسمي بهذا الأسم نظراً لتشابه الإنحناء الجسدي للطرفين مع شكل الملعقة المُقعر ويعرف توصيفياً بأنه إستلقاء جانبي مزودج ويصنف كأحد افضل الأوضاع المناسبة للأنثي في مرحلة الحمل بجانب كونه مريح وحميمي جداً للطرفين مقارنة بأوضاع أخري.

ويتيح هذا الوضع نوعين من الممارسة الجنسية وهما ؛ ” الجنس المهبلي ” و”الجنس الشرجي“.

صورة الوضع :

كيفية تنفيذه :
تتمدد الأنثي جانبها – الأيمن أو الأيسر – ويكون الذكر خلف جسدها فيتمدد مثلها وتثني ركبتيها وتحرك ساقيها للأمام قليلاً ليستطيع الذكر الوصول بمنطقة الحوض – الجزء الأسفل من جسده – إلي جسدها كما يستطيع أن يضع يديه تحت رقبتها لمزيد من الحميمية، ولمزيد من التوضيح انظر للصورة.

هناك تكنيك دقيق وفعّال جداً يُعد مولّد لإستمرارية حركتك كي لا تشعر بالأرهاق سريعاً، وهو أن تستند بقدمك العليا علي وجه قدمك السفلى ويساعدك ذلك على أن تستمر في الحركة ” الإيلاج ” بتقليل الإجهاد الناتج عن دفع حركة الجسد ككل ولذلك هي مولد لحركة الجزء الأسفل من جسدك فقط.
– تنويه : القدم العليا والسفلي تُحدد بناءاً علي جانب إستلقاءك.

المميزات :
– أحد أفضل أوضاع للاحتكاك المكثف.
تساعد تلك الوضعية في جعل المهبل ضيقاً ومحيطاً بالقضيب بشكل مميز وبالتالي أحاسيس وإثارة مكثفة نتيجة الاحتكاك القوي والمستمر بين القضيب والجدار الداخلي للمهبل بسبب انطباق ساقيها علي بعضهم البعض.

– اكثر من مجرد أورجازم.
هذا الوضع هو أحد أفضل الأوضاع التي تساعد الأنثي في الوصول للأورجازم الثنائي ( المُكثف ) وهو مزيج بين الإيلاج المهبلي والمداعبة البظرية التي تتم بالحركة الدائرية باليد على البظر أعلي المهبل والشبيهة بالماستربشن الأنثوي، ويمكن للأنثي أن تؤدي تلك المداعبة بنفسها أو قد يقوم هو بهذا الدور بأن يقترب بالجزء الأعلي من جسده قليلاً ويستخدم يده للوصول إلي البظر.

– أحد أفضل أوضاع الحميمية.
يعتبر ذلك الوضع أحد أفضل الأوضاع في العلاقات العاطفية حيث يستطيع الذكر أن يلمس ظهر الأنثي بصدره ويمكنه أن يمسك بثدييها في مداعبة لطيفة لهما وأيضاً يمكنه أن يصل لرقبتها من الخلف ويُقبل جسدها تعبيرًا عن حبه وإظهاراً لمشاعره التي ستزيد حِدة الإثارة الجنسية لكلاهما.

– أحد الأوضاع المؤثرة في مدة الممارسة.
يندرج هذا ضمن فئة الأوضاع التي تتيح امكانية زيادة مدة الممارسة الجنسية وتجنب القذف السريع إلي حد ما، فهو يساعد الذكر في التحكم الكامل في سرعة الإيلاج والذي قد يبطئه قليلاً بمجرد احساسه بقرب القذف، ثم إعادة الإيقاع لما عليه، وهذا مفيد نسبياً للذكر.

– مناسب جداً لمرحلة الحمل.
ينصح طبياً بممارسة الجنس اعتماداً علي هذا الوضع نظراً لأنه يقلل الضغط علي الجزء الأسفل من بطن الأنثي “الرحم” ولا يرهقها جسدياً بالإضافة إلي أنه الأول في العلاقات الجنسية التي تنتهي بنوم الشريكين في وضع الاحتضان.

– أحد أفضل أوضاع المناسبة للعبة صفع المؤخرة.
تلك الوضعية لا تُقيدك، فيمكنك أن تستخدم يديك في مداعبة ردفيها كلعبة تحفيزية مثيرة ولطيفة، وذلك يتم أثناء الإيلاج المهبلي أو الشرجي.

وكالعادة ؛ سكسولوجي تتمني لكم حياه متجددة وسعيدة 😀

%d مدونون معجبون بهذه: