ملامسات غير جنسية ولكنها مثيرة

أن تتواصل مع شريكك بشكل مثالي هو الغاية العظمي في علاقة وهو ما يسعى له كل شريكين ولكن يحدث أن هناك علاقات تصل لحدود معينة وحواجز تعجز أن تتخطاها وهي تلك العلاقات التي يتوقف التواصل الجسدي والعاطفي بين طرفيها على الملامسات المباشرة للمناطق الجنسية علي الرغم من أن استكشاف جسد شريكك بصفة عامة يُساعدك في أن تكون أقرب له وبالتبعية ستصبح علاقتكما أقوى.

في هذه المقالة لن نتطرق لأي مناطق جنسية صريحة بل سنعطى الجسد بشكل كامل تركيز أكبر فهو يستحق ذلك، فتلك المناطق – غير الجنسية – إذا تم ملامستها بإسلوب معين ستجعلك قادراً على أن تصبح أكثر تواصلاً وقُرباً لشريكك.

– الشفاه
إذا ذُكرت الشفاه استدعى ذلك التقبيل في أذهاننا، فالتقبيل هو التعبير الطبيعي والبسيط عن الحب والاهتمام بالإضافة إلى كونه أول مراحل الانجذاب الجنسي بين الطرفين، ويُبنى عليه مسار العلاقة فيما بعد فهو آلية غريزية لمعرفة الحالة الصحية للشريك.

– الأذن
اهمس لشريكك مُخبراً إياه برغبتك فيه اثناء تقبيل أذنيه بشغف، دائماً ما ينجح ذلك الأسلوب في افقاده السيطرة علي رغباته وستنجح بسهولة في أن تثير إعجابه وإشعاره باللذة الجنسية تجاهك ليرغب في أن يصبح أقرب لك.

– خلف الرقبة
تلك المنطقة السحرية التي تُصيب الجسد بقشعريرة لطيفة إذ تم ملامستها بهدوء وبثقة، إذا لم تشعر أبداً بتلك الرعشة فيؤسفني أن أخبرك بأنك مازلت تفتقد في علاقتك مع شريكك لحظة عظيمة من الاسترخاء والثقة الكفيلين بأن يجعلا حالتك النفسية أعظم ويجعلك سعيد أكثر .

– بين الفخذين ( الحوض )
ليس بعيداً عن الأعضاء التناسلية، فهي في تلك المنطقة التي تقع أسفل القضيب عند الذكر والفاجينا عند الأنثى وتحديداً باطن الفخذين – من الداخل – تلك المنطقة غالباً لا تحصل علي الاهتمام بينما تنال الأعضاء التناسلية كل الاهتمام ولكن هي أيضاً تستحق نفس حجم هذا الاهتمام.

– فوق العانة
المنطقة التي تقع أسفل السُرة وأعلى العانة ، الأخدود المُتحسس للملامسة والذي يُنصح دائماً أن تقبله لتُشعر شريكك بحجم تقديرك وحبك لجسده وليس البحث فقط عن أعضاءه التناسلية، فتلك هي الخطوة الأكثر إثارة من إن تنطلق يميناً ويساراً باحثاً عن أعضاءه التناسلية.

– أسفل الظهر
لم اقصد المؤخرة ولكن ليس بعيداً عنها، فتلك المنطقة فوقها تماماً, وأهمية ملامستها يرجع إلي المساج، فتركيز التدليك على تلك المنطقة يعتبر بداية للتدليك الجنسي المثير للشريك فما بالك بتقبيلها بهدوء مع العناية اليدوية باللمس والمداعبات.

– الأقدام
كما يقال دائماً ” راحة الإنسان تبدأ من القدم ” وبالرغم من عدم دقتها علمياً إلا أن الأقدام ستظل أحد أكثر الأماكن التي يعتبر العناية بها تعبيراً عن الاهتمام فبداية من تدليك القدم إلي تقبيلها بهدوء وبثقة فإنها تساعد شريكك علي إزالة كل الحساسيات والحدود بينكما.

ليس هناك قاعدة عامة لملامسة شريكك ولكن ينصح دائماً بأن تصبح ملامساتك عفوية، ولذلك يجب أن تشعر بأنك ترغب في فعل تلك الملامسة اليدوية أو الفموية ( التقبيل ) لجسد شريكك، ويفضل أن تترك نفسك الدافئ يسبقك لجسد شريكك وذلك قبل أن تصل له بيديك أو شفتيك.

سكسولوجي تتمنى لكم حياة سعيدة 😀

%d مدونون معجبون بهذه: