التعامل الصحي مع المشاكل الجنسية .. رسالة للذكر

عزيزي ..
عملية الجنس في حياة الأنثي هي عملية مُركبّه نفسياً وعضوياً وتسعي اغلب النساء دائماً بربطها بكل مشاعرها علي عكس تعاملنا معاها كرغبة غريزية أكثر الوقت وهذا يؤدي أغلب الوقت الي حدوث مشاكل في التواصل بين الجنسين بصورة مباشرة في الأحوال العادية فمابالك في وقت الضغط العصبي أو في حالات الأضطراب النفسي للأنثي نتيجة تعرض غير حميد لتجربة جنسية بشكل عام في حياتها أو في حالة الأرهاق أو الأضطرابات الهرمونية الخاصة بدورتها الشهرية.

ولذلك فإن عملية تهيئة الأنثي جنسياً هي عملية تحتاج منك بعض المجهود حتي وإن لم تستطع مجاراتك نتيجة الحالة النفسية السيئة أو الحالة الجسدية السيئة أو لأي سبب يجب عليك تفهم الموضوع ومحاولة إحتضانها “بشكل غير مجازي” وتحويل العملية الجنسية لعملية أكثر رومانسية ومليئة بالحنان والأمان والتفهم وإكتساب الثقة لتصبح أكثر تقبلاً للتعامل مع جسدها بصورة أكثر أنسيابية، ويجب أن تعي أن هناك عوامل كثير تؤثر سلباً علي صحة المرأة الجنسية منها الأم الجماع نتيجة العدوات المختلفة، التشنج المهبلي بأسبابه المتعددة و الحالة النفسية بشكل أساسي طبعاً.

وحتي وإن لم تتفاعل معك نتيجة سيطرة العوامل السيئة عليها فلا بأس بإنهاء العملية بالأحتضان والتقبيل ومحاولات الحديث و الألهاء وإضحاكها لتعديل المزاج بشكل عام وجلها أكثر تقبلاً لمحاولات قادمة لتدرك أنك مهتم بها هي شخصياً وليس مهتماً بممارسة الجنس فقط.

ربما يكون هذا الأمر مزعج لك ولكنها ليست دُمية جنسية تعمل بالمفتاح بل هو كائن مختلف حتي عنك ملئ بتعقيدات شعورية مرتبطة بشكل ذاتي بردود أفعال جسدية وتقلبات هرمونية وبالتالي تعاملك الحكيم معها هو الحل الأمثل للوصول لعلاقة مستقرة جميلة و هادئة وممتعة في نفس ذات الوقت.

وكالعادة ؛ سكسولوجي تتمني لكم حياة سعيدة

%d مدونون معجبون بهذه: