غشاء البكارة

– ما هو غشاء البكارة؟

هو نسيج رقيق يمر به عدد من الشُعيرات الدموية ويكون علي بُعد 2 سم أو أكثر من فتحة المهبل، وتوجد به فتحة أو أكثر – باختلاف أنواعه – لكي تسمح بمرور دماء البريود وتمنع اختزانها بشكل داخلي ضار علي بيئة المهبل والرحم بشكل عام.

– لماذا تمتلك الأناث غشاء بكارة؟ ماهي فائدته الطبية؟

غير معلوم علي وجه الدقة سبب إمتلاك الأناث للغشاء ولكن هُناك عدة نظريات تُحاول تفسير ذلك ولكل منها أستدلالاتها مُتباينة القوة، ولكن النظرية الأكثر قوة وتكاملاً تقول أن الغشاء له وظيفة حيوية في حماية مهبل الطفلة من الألتهابات و الميكروبات أثناء مرحلة الطفولة.

فجميعنا نولد أطفالاً بلا نشاط هرموني مؤثر علي أجهزتنا التناسلية ونظل كذلك لحين الوصول لمرحلة البلوغ وحينها يطرأ علي أجسادنا تغيرات تدريجية عديدة أبرزها هو التطور الواضح لطبيعة ووظائف الأعضاء التناسلية.

فعند الأناث – وهو موضوع حديثنا – يكون المهبل مُعرضًا للعدوي بحكم قاعديته (بيئة مناسبة لتكاثر الميكروبات والبكتيريا) ويكون مُحاطاً بفتحة التبول والشرج وبالتالي ينبغي وجود غشاء تقطع او تُضيّق الطريق علي القناة المهبلية لتمنع وصول البكتيريا والميكروبات الضارة لعنق الرحم وتحمي الجهاز التناسلي من إلتهابات ومضاعفاتها والتي قد تؤدي للعقم.

وهذا كُله يتغير ببلوغ الأنثي فتبدأ الهرمونات الأنثوية في تحويل المهبل من القاعدي للحمضي القاتل للبكتيريا ويتناسب ذلك ايضًا مع قياسات مُعدل حمضية المهبل في فترة البريود، وهو ما يؤكد ان البريود هي وسيلة الجسد للتخلص من البويضة الفاسدة – التي لم تُخصب – وكذلك مُنظف فعّال للمهبل ويحدث احيانًا أن تنتهي حالات ألتهابات مهبلية بقدوم البريود ونهايتها.

– كيف يُفض غشاء البكارة بشكل سليم؟

يتم فض الغشاء بإدخال أي جسم صلب “إصبع أو قضيب أو أداة” لمسافة أكبر من 2 سم، ويُمكن أن يحدث ذلك في عدّة اوضاع ابسطها الوضع “التقليدي” والمعروف بالتبشيري – حيث تنام الأنثي علي ظهرها ويستلقي الذكر بجسده فوقها مُدخلاً قضيبه برفق في المهبل حتي يتم الفض.

* يجب أن يكون الادخال برفق ولا يبنغي أن يُلقي الذكر بجسده عنوة علي الأنثي.

يحدث الفض بنزول بعض نقاط الدم (الأحمر/الوردي) الذي يُمكن مُلاحظته أو إغفاله في حالة كثافة الإفرازات المهبلية والحالتين شائعتين بالإضافة إلي بعض الألم كنتيجة لتوسعة المهبل وتمزق جزئي وعرضي لنسيج الغشاء.

“هناك مبالغات شديدة ومغلوطة في تقدير الألم عند فض غشاء البكارة مما يعود بالسلب علي نفسية الأناث وترهيبهم من العلاقة الحميمة زورًا وبهتانًا”.

– ماذا يجب أن يحدث بعد ذلك؟

يُنصح بالتواصل مع الشريكة ومعرفة رغباتها في مسألة إستمرارية الممارسة الجنسية بعد حدوث الفض ولكن كمُتوسط زمني عام فممارسة الجنس ينبغي أن تحدث بعد مرور فترة زمنية بين 24 : 48 ساعة من عملية الفض ولا تزيد تلك الفترة إلا عند الأحساس بحدوث جرح في جدار المهبل نتيجة الفض الخاطئ أو العنيف ويفضل الممارسة بمساعدة المزلقات لتجنب إحساس الألم في مرات الجنس الأولى بعد الفض.

——————————-

للمزيد حول “غشاء البكارة”