تأثير ختان الذكور علي حساسية القضيب

تحدثنا سابقًا عن أضرار الختان سواء كان للذكور أو الإناث وقُمنا بتفنيد “هراء فوائد الختان” بالنسبة للذكور وبينّا رأي العلم في ختان الأناث وستجد روابط تلك المقالات بالأسفل.

ولنبدأ بأحد أضرار التي يتسبب بها “ختان الذكور” وهو خفض حساسية القضيب، فبفُقدانك للقلفة فإنك تفقد واحدة من أقوي مراكز الأستجابة العصبية في جسدك وتُعرض الأخرى ألا وهي الحشفة “رأس القضيب” لعوامل تؤثر علي سلامة وحساسية نهاياته العصبية.

فالحشفة (رأس القضيب) تكون مُغطاه دائماً في القضيب الطبيعي مما يعزله عن المؤثرات الخارجية كالإحتكاكات الخشنة والجفاف وهو ما تتعرض له الحشفة العارية في القضيب غير الطبيعي (القضيب الذي تعرض للختان) مما يؤثر تدريجياً علي حساسية رأس القضيب ويجعل نهاياتها العصبية تتآكل اي تنخفض حساسيتها بمرور الوقت.

  • تلك الصورة حقيقية للمقارنة بين القضيب الطبيعي والمختون.

وقد اعتمدت تلك الدراسة علي التقييم الذاتي لذكور تعرضوا للختان وذكور لم يتم ختانهم لتستنتج بأن القلفة التي فُقدت تلعب دور هام في درجة الإستمتاع الجنسي للذكور حيث انه تجعل مداعبة القضيب مؤثرة أكثر بدون ان تؤثر بالسلب علي النهايات العصبية في رأس القضيب وقد عاني الذكور المختونة من بعض الصعوبة في الوصول للأورجازم مُتمثل في ألم مُركز بمُقدمة القضيب وظهر ذلك بعدة صور (وخز/حكّة/حرق/خدّر).

وبالإضافة إلي ذلك وُجد أن وجود القلفة مُفيد للقضيب فهي تَخفض أحتمالات تورّمه الناتج عن ممارسة الجنس لوقت طويل، حيث أن الإحتكاكات اليدوية (الماستربيشن) او المهبلية (الإيلاج) تؤلم الذكور المختونين أكثر من غيرهم بسبب تعري النهايات العصبية مع أستمرارية أحتكاكها.

وينصح بالإمتناع عن ختان الذكور إلا في حالات طبية مُحددة مسبقاً وهي:

– ( الجُلاع – Paraphimosis )
– ( ألتهاب الحشفة الجفافي المُسدْ – BXO )
– ( ألتهاب الحشفة المُزمن – Recurrent balanitis )
– ( تاريخ عائلي يشير للإصابة بسرطان القضيب – Penile Cancer )

والتي يعتبر فيها الختان (استئصال جزئي) وليس ممارسة روتينية.

مقالاتنا السابقة عن الختان..

%d مدونون معجبون بهذه: